الأحد، 29 مارس 2015

التقويم وسائله و أنواعه

التقويم :
هي عملية اصدار حكم على شي في ضوء معايير محددة

انواع التقويم :
*
تقويم تكويني
* تقويم ختامي

* تقويم شخصي 

وسائل التقويم :
1
ـ الاختبار : هي ادوات تستخدم للحكم على مدي تحقق الاهداف
2
ـ الملاحظة : هي وسيلة من وسائل التقويم تقوم باستخدام الحواس والحكم على قضية
3
ـ قوائم الرصد : هي ادوات تقويمية تضم على عدد النقاط
4
ـ سلالم التقدير : هي التي تقوم على سلم مكون من عدد درجات
5
ـ الاستبانات : تستخدم للكشف عن اراء وافكار وميول الطلبة
6
ـ المقابلات : هي تكون شفوية من خلال المقابل وتتم عن طريق المعلم والمتعلم 


منقول من 
http://www.aoua.com/vb/showthread.php?t=12668

بعض من أنواع المناهج

أنواع المناهج /

المنهج المحوري
هو منهج يوفق بين منهج المواد الدراسية الذي يركز على المادة العلمية ومنهج النشاط الذي يركز على التلميذ وميوله ونشاطه
والمنهج المحوري يعتمد على التلاميذ ولايهمل المادة الدراسية وهو مجموعة الخبرات والمعلومات الشاملة التي يكتسبها التلاميذ والمتعلقة بحاجاتهم ومشكلاتهم العامة المشتركة بهدف اشباع هذه الحاجات والوصول آلي حلول لما يعترضهم من مشكلات ومواقف
وهويراعي ميول وحاجات ومشكلات التلاميذ وبنفس الوقت يركز على المادة العلميةاي يقوم باعداد التلاميذ اكاديميا

منهج النشاط
يعتمد هذا المنهج على طريقتين في التدريس هما
·
طريقة حل المشكلات
·
طريقة المشروعات
ويركز هذا المنهج على نشاط التلميذنفسه ويمشي وفق ميول التلاميذ واهتماماتهم
في هذا النوع من المناهج يجب اخذ اراء التلاميذ حول ما يودون دراسته واخذ المواضيع التي يريدونها وتحويلها آلي وحدات دراسية

منهج الوحدات الدراسية
يسمى منهج الوحدات التعليمية والوحدة التعليمية تنظيم خاص بمادة دراسية وطريقة في التدريس تضع التلاميذ في موقف تعليمي متكامل يثير اهتماماتهم ويتطلب منهم نشاطا متنوعا يؤدي آلي مرورهم في خبرات معينة بما يحقق الاهداف الموضوعة



منقول من 
موقع  ستار تايمز

الفرق بين التقويم و التقييم و القياس

فرق بين التقويم Evaluation و التقييم Assessment و القياس Measurement ؟

القياس Measurement : هو وصف كمي لمقدار السمة التي يمتلكها الفرد, و لا يرقي ذلك إلى إصدار أحكام حول تلك السمة.

التقييم Assessment : فقد شاع استخدام في مجال قياس الشخصية و في الميادين الإكلينيكية و في و صف أداء أو إنتاج الفرد في المعمل آو البرنامج التدريبي في ضوى عدد من المحكيات كالامتحانات التجريدية و غيرها .


التقويم Evaluation :هو عملية إصدار الحكم أو وصف كمي آو نوعي للدرجة آو لمستوى الأداء .


منقول من 
http://www.arbi.ws/vb/showthread.php?p=49791

مواصفات الطريقة التدريسية الناجحة

 المواصفات العامة :

     1.       أن تكون واضحة الهدف .
     2.       أن تتعامل مع محتوى تعليمي محدد .
     3.       أن تتنوع فيها النشاطات التعليمية .
     4.       أن تشتمل على أداة تقويمية واضحة و محدده .
     5.       أن تزود المتعلم بالتغذية الراجعة .

المواصفات الخاصة :

     1.       لها هدف واضح و محدد و جلي أمام المتعلمين .
     2.       تتناول محتوى تعليميا محددا .
     3.       تستعمل أدوات و وسائل تعليمية متنوعة .
     4.       تستثير دوافع الطلاب و تحثهم على التعلم .
     5.       تكسبهم مهارات عقلية معرفية كما تكسبهم مهارات حركية عملية .
     6.       تعدهم للتفكير البناء ، و الحوار و المناقشة ، بطريقة موضوعية هادئة .
     7.       تزودهم بالمهارات الضرورية اللازمة لهم في حياتهم المقبلة .
     8.       تساعدهم على الانخراط في العملية التعليمية و المساهمة في النشاطات التعليمية المختلفة .
     9.       تسهل عملية بين المعلم و الطالب ، و الطالب و المادة الدراسية ، و بين الطلاب بعضهم مع بعض .
  10.    توصل المتعلمين إلى النتائج المرجوة بأقل وقت و جهد و تكلفة .
  11.    تناسب قدرات المتعلمين و استعداداتهم و ميولهم و رغباتهم و تراعي الفروق الفردية بينهم .
  12.    تعرض عليهم المعلومات بتسلسل منطقي من السهل إلى الصعب و من المألوف إلى غير المألوف .


منقول من 
http://www.moe.edu.kw

السبت، 28 مارس 2015

أنواع طرق التدريس

أولاً: طريقة الإلقاء ) المحاضرة : (
هي من أقدم طرق التدريس، وكانت مرتبطة بعدم وجود كتب تعليمية ، والكبار هم الذين يقومون بالتعليم للصغار وهي لا تزال من أكثر الطرق شيوعاً حتى الآن. طريقة الحاضر هي عبارة عن قيام المعلم بإلقاء المعلومات والمعارف على التلاميذ في كافة الجوانب وتقديم الحقائق والمعلومات التي قد يصعب الحصول عليها بطريقة أخرى

ثانياًطريقة المناقشة :
هي عبارة عن أسلوب يكون فيه المدرس والتلاميذ في موقف إيجابي حيث أنه يتم طرح القضية أو الموضوع ويتم بعده تبادل الآراء المختلفة لدى التلاميذ ثم يعقب المدرس على ذلك بما هو صائب وبما هو غير صائب ويبلور كل ذلك في نقاط حول الموضوع أو المشكلة. وقد استخدمت أشكال مختلفة للعلم التعاوني تشجع التلاميذ على تحمل المسؤولية في تعلمهم وكان أول هذه الأشكال ( التسميع الجماعي ) الذي يقتضي بأن يشترك التلاميذ جميعاً في مناقشة الموضوع وأن يرأس أحدهم المناقشة، وتأخذ هذه الطريقة في أساليبها أشكالاً متعددة كالندوات واللجان والجماعات الصغيرة، وتمثيل الأدوار والتمثيل التلقائي للمشكلات الاجتماعية، وتستخدم هذه الطريقة عادة لتنمية المهارات المعرفية والاتجاهات والمشاعر .

ثالثاً: طريقة الحوار ( الطريقة السقراطية(
أول من استخدم هذه الطريقة ( سقراط ) وهي طريقة تقوم على مرحلتين : الأولى التهكم وبوساطتها يتمكن سقراط من أن يزعزع ما في نفس صاحبه من اليقين الذي يعتقده والذي لا أساس له

رابعاً: طريقة المناقشة المقيدة : 
وفي هذه الطريقة يتبع المعلم الخطوات الآتية :
أ ـ يحدد المعلم الموضوع الذي سوف يناقشه التلاميذ وعناصر هذا الموضوع، وإبعاد كل عنصرب ـ يعد المعلم مجموعة من الأسئلة المرتبة التي تعطي إجابات كافية من كل عنصر من عناصر الموضوعجـ ـ يلقي المعلم الأسئلة بنفس ترتيب إعدادها على التلاميذ، ثم يقوم بتنقيح إجاباتهم ويصححها . د ـ يربط المعلم في نهاية الدرس بين المعلومات الخاصة بكل عنصر من عناصر الموضوع ويضعها في صورة كلية لها معنى متكامل . وقد تطورت طريقة المناقشة بحيث اتخذت منهجاً اتجه نحو تحديث هذه الطريقة، حيث غدت من الطرق التي تستخدم في مختلف المجموعات المذكورة ولكن وفقاً للأساس الذي تستند إليها كل مجموعة من هذه المجموعات الثلاث، بل وقد اتخذت المناقشة اسم الحوار في بعض المدارس الحديثة بالإضافة إلى تعدد أنواعها بين مناقشةجماعية وناقشة مقننة ومناقشة حرة … الخ . 

خامساً: طريقة القصة : 
تعد طريقة التدريس القائمة على تقديم المعلومات والحقائق بشكل قصصي، من الطرق التقليدية التي تندرج تحت مجموعة العرض، وهذه الطريقة تعد من أقدم الطرق التي استخدمها الإنسانلنقل المعلومات والعبر إلى الأطفال، وهي من الطرق المثلى لتعليم التلاميذ خاصة الأطفال منهم، كونها تساعد على جذب انتباههم وتكسبهم الكثير من المعلومات والحقائق التاريخية، والخلقية، بصورة شيقة وجذابة . 

سادساً : طريقة المشكلات : 
المشكلة بشكل عام معناها : حالة شك وحيرة وتردد تتطلب القيام بعمل بحث يرمي إلى التخلص منها وإلى الوصول إلى شعور بالارتياح، ويتم من خلال هذه الطريقة صياغة المقرر الدراسي كله في صورة مشكلات يتم دراستها بخطوات معينةوالمشكلة : هي حالة يشعر فيها التلاميذ بأنهم أمام موقف قد يكون مجرد سؤال يجهلون الإجابة عنه أو غير واثقين من الإجابة الصحيحة، وتختلف المشكلة من حيث طولها ومستوى الصعوبة وأساليب معالجتها،ويطلق على طريقة حل المشكلات ( الأسلوب العلمي في التفكير ) لذلك فإنها تقوم على إثارة تفكير التلاميذ وإشعارهم بالقلق إزاء وجود مشكلة لا يستطيعون حلها بسهولة. ويتطلب إيجاد الحل المناسب لها قيام التلاميذ بالبحث لاستكشاف الحقائق التي توصل إلى الحل. على أنه يشترط أن تكون المشكلة المختارة للدراسة .

سابعا ً: المشروعات :
تعريف المشروع : هو أي عمل ميداني يقوم به الفرد ويتسم بالناحية العلمية وتحت إشراف المعلم ويكون هادفاً ويخدم المادة العلمية ، وأن يتم في البيئة الاجتماعية. ويمكن القول بأن تسمية هذه الطريقة بالمشروعات لأن التلاميذ يقومون فيها بتنفيذ بعض المشروعات التى يختارونها بأنفسهم ويشعرون برغبة صادقة في تنفيذهالذلك فهي أسلوب من أساليب التدريس والتنفيذ للمناهج بدلاً من دراسة المنهج بصورة دروس يقوم المعلم بشرحها وعلى التلاميذ الإصغاء إليها ثم حفظها هنا يكلف التلميذ بالقيام بالعمل في صورة مشروع يضم عدداً من وجوه النشاط ويستخدم التلميذ الكتب وتحصيل المعلومات أو المعارف وسيلة نحو تحقيق أهداف محددة لها أهميتها من وجهة نظر التلميذ

ثامناً: طريقة الزيارات الميدانية :
تعتبر طريقة التدريس بأسلوب الزيارات الميدانية من الطرق الفعالة في مجال المواد الاجتماعية، وذلك لكونها تنقل التلميذ من المحيط الضيق المتمثل في الورشة أو الفصل الدراسي إلى مواقع العمل والإنتاج، وتهدف هذه الطريقة إلى ربط المؤسسة التعليمية بالبيئة بمختلف جوانبها، والعمل على تطور البيئة وتحديد المشكلات التي تواجهها، وتنمية الحساسية الاجتماعية لدى التلاميذ، وترجمة المبادئ والنظريات إلى حلول علمية لمواجهة مشكلات البيئة. وسواء كانت الزيارة الميدانية لها بصورة لأحد المصانع أو المزارع أو المتاحف، فإنه لكي تكون هذه الطريقة فعالة لابد من التخطيط لها بصورة كبيراً بالبرنامج التعليمي حتى تؤدي الغرض منها، كطريقة تعليم بدلاً من كونها طريقة ترفيهية كما هو جاري حاليا

تاسعاً: طريقة التدريب العلمي : 
يعد التدريس عن طريق التدريب العلمي من أفضل الأساليب التي تستخدم لتدريس المواد الاجتماعية خاصة الخرائط والآثار. ذلك لأن التدريب العلمي أكثر ارتباطاً بحاجات التلاميذ، كما أنه يظهر بطريقة كبيرة علاقة التكامل بين الجانب المهاري والجانب المعرفي في عملية التعليم. وتعتبر هذه الطريقة الأساسية للتعليم الحرفي والمهني. ولكي نعلم التلاميذ بهذه الطريقة ينبغي أن تكون البيئة مهيأة لتعلم المهارة المطلوبة، بكل العناصر التي يمكن أن تمارس فيها وأن تعززها، على أن تكون هذه العناصر في متناول اليد


منقول من
http://faculty.ksu.edu.sa/28657/Pages/sa.aspx


الفرق بين المنهج الحديث و المنهج القديم

في حقيقة الأمر توجد هناك فروق كبيرة جدا بين المنهجين القديم والحديث ، ولعل اهم هذه الفروق تتواجد في المجالات التي سوف اذكرها والتي هي :
*
طبيعة المنهاج :
في المنهج القديم :كان المقرر الدراسي مرادف للمنهاج ، ثابت لا يقبل التعديل ، ويركز على الكم الذي يتعلمه التلميذ وليس على الكيف ، ويركز على الجانب المعرفي في إطار ضيق ، ويهتم بالنمو العقلي للطلبة ، ويكيف المتعلم للمنهاج ،،،،
بينما المنهج الحديث: فالمقرر الدراسي جزء من المنهاج ، وهو مرن يقبل التعديل ، ويركز على الكيف الذي يتعلمه التلميذ ،ويهتم بالنمو الشامل للطالب ، ويكيف المنهاج للمتعلم . 
*تخطيط المنهاج :
ففي المنهج القديم : نجد انه يتم إعداده من قبل المتخصصون في المادة الدراسية ، كما انه يركز على اختبار المادة الدراسية ، ومحور المنهاج المادة الدراسية ،،،،
بينما في المنهج الحديث : فيشارك في إعداده جميع الأطراف المؤثرة والمتأثرة به ،
ويشمل جميع عناصر المنهاج ، ومحور المنهاج المتعلم ،،،،،
 
*طبيعة المادة الدراسية :
في المنهج القديم : فهي غاية في ذاتها ، ولا يجوز إدخال أي تعديل عليها ، ويبنى المقرر الدراسي على التنظيم المنطقي للمادة ، والمواد الدراسية فيها منفصلة ، ومصدرها الكتاب المقرر ،،،
بينما المنهج الحديث : فهي وسيلة تساعد على نمو الطالب نموا كاملا ، وتعدل حسب ظروف الطلبة واحتياجاتهم ،وتبنى في ضوء سيكولوجية الطلبة، وذات مصادر متعددة ،
 * طريقة التدريس
في المنهج القديم : تقوم على التعليم والتلقين المباشر ، كما أنها لا تهتم بالنشاطات ، وتسير على نمط واحد ، وتغفل عن استخدام الوسائل التعليمية ،،،
بينما المنهج الحديث : فيقوم على توفير الظروف والامكانات الملائمة للتعلم ، وتهتم بالنشاطات بأنواعها ، ولها انماط متعددة ، وتستخدم الوسائل التعليمية المتنوعة 

*
طبيعة التلميذ:
المنهج القديم : كان التلميذ سلبي وغير مشارك ، ويحكم عليه بمدى نجاحه في امتحانات المواد الدراسية،،،،
بينما في المنهج الحديث : فالتلميذ ايجابي مشارك ، ويحكم عليه بمدى تقدمه نحو الأهداف المنشودة

ولكن مع ما تقدم من توضيح يجب التطرق الى ان المناهج الحديثة وتوسعها وكمها وكثرة مجالاتها وتعقيدات تطبيقها العملى والامكانيات الضخمة المطلوبة لتحقيق اهدافها الى جانب الكم الهائل المعلوماتى وظهور علوم جديدة كثيرة وكلها علمية تطبيقية . كل هذه الامور وللاسف الشديد اثرت على مستوى طلابنا فى قطاع غزة وخاصة ان الهدف التعليمى بعد قدوم السلطة الوطنية اصبح مجرد حشو اذهان الطلاب بالمعلومات دون مراعاة لظروف طلابنا وخصوصية مدارسنا ومنطقتنا فكان المردود سلبى وعكسى لدرجة ضعف القراءة والكتابة لدى الكثير من طلاب الثانوى وظهرت سياسة الترفيع الالى للتغطية والتغلب على نسبة الرسوب الرهيبة لدى الطلاب فى كل المراحل بينما كان فى المنهج القديم لا تكاد تجد فى كل فصل ثلاثة او اربعة من الطلاب الضعفاء علميا وتحصيليا
ومن هنا يجب على وزارة التعليم وادارة المناهج دراسة هذا الموضوع من كل جوانبه ووضع حلول ملائمة تتناسب وظروف ابنائنا وفى مقدمتها العمل على تخفيف المناهج وتخفيض كمها والغاء المواضيع التى لا تناسب واقعنا ومستوى طلابنا وصياغة وحدات باكملها لتلائم فهم ومستوى وتحصيل ابنائنا

منقول من 
http://dr-aysha.com/inf/articles.php?action=show&id=3473


بعض من مصطلحات المناهج وطرق التدريس


المنهج ::  Curriculum

هو الخبرات التي تقدمها المدرسة للتلاميذ داخلها أو خرجها تحقيقا لأهدافها وآداء لرسالتها المطلوبة للمجتمع وفق خطة مرسومه حتى يتحقق النمو الشامل الذي يغير سلوكهم وتفاعلهم مع مجتمعهم ويحل المشاكل التي تقابلهم  


المحتوى :: Content

هو جميع الموضوعات والحقائق والمعلومات والمفاهيم والنظريات التي يحتويها المقرر الدراسي الخاص بمستوى  دراسي معين أو مرحلة دراسية معينة  


الخبرة التربوية :: Educational Experience 

هي كل مايفعله المتعلم ليتعلم ويكتسب من خلاله المعلومات والمفاهيم إثر مروره بعمليات التربية والتعليم من خلال المناهج الدراسية وفي مرحلة تعليمية محددة  


الكتاب المدرسي ::  School Book

هو الوعاء الذي يحتوي على محتوى المادة الدراسية ويشتمل على المعارف والحقائق والمفاهيم والنظريات ووسائل تعليمية تساعد على التعلم  و صمم ليناسب مستوى دراسي معين أو مرحلة تعليمية معينة ويحتوي على مقدمة توضح محتواه وفهرسا يوضح موضوعاته  


المقرر الدراسي::Syllabus

مصدر هذا المصطلح من قوله تعالى ( أقرأ ) حيث ان القراءة  تفرض على الفرد  بواسطة كتاب يشتمل على موضوعات ومعلومات تناسب مستواه الفكري والعقلي وبواسطة مادة معينة وفي مرحلة تعليمية معينة لتحقيق الهدف من المادة او المنهج


الوحدة الدراسية ::  Unit  

هي تنظيم موضوعات المقرر الدراسي مسبقا من قبل مؤلفي المنهج  لتسهيل تعلمه من قبل التلاميذ في شكل وحدة دراسية لموضوع من موضوعات المقرر الدراسي المدرسة وتنفيذ من المعلم بمشاركة التلاميذ   


طريقة التدريس:: Traditional Teaching Method

الطريقة أخذ ت من مصطلح الطريق الذي يوصل الفرد لغايته المنشودة وقد وردت في سورة طه لقوله تعالى (  وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى  )(آية36) أي الطريقة المثلى والفاضلة التي ساروا عليها وفي مجالنا التربوي والتدريسي هي الوسيلة الي يتبعها المعلم لإيصال المعلومات والخبرات التربوية إلى ذهن المتعلم وتحتاج لرسم خطة يرسمها المعلم لتنفيذ الدرس لتحقيق الأهداف المنشودة منه وبكل فاعلية وجودة


إستراتيجية التدريس ::ٍٍٍ Strategy

الإستراتيجية مصطلح انجليزي  (Strategy)وهي خطة أو طريقة توضع لتحقيق هدف معين على المدى البعيد اعتماداً على التخطيط والإجراءات وتعتمد على استخدام المصادر المتوفرة في المدى القصير أو القريبة من الفرد فالإستراتيجية تعني استغلال الإمكانات المتاحة إلى أقصى حد ممكن لإنجاز أي عمل وفي مجالنا التدريسي هي الإجراءات التي يختارها المعلم لتصميم وتنفيذ الدرس وفق الإمكانات المتوفرة لديه


مدخل التدريس ::  Teaching Approach

هي الأفكار التي يستخدمها المعلم للدخول في الدرس لجذب إنتباه المتعلمين ولكل معلم طريقة خاصة تنطلق من ثقافته وفلسفته التربوية وبعتبر مدخل التدريس من أهم العناصر التي يجب ان يهتم بها المعلم حتى يتمكن المتعلمين من متابعته خلال عرض الدرس  


التعليم :: Education

من التعلم والتعلم هو أساس تقدم المجتمع ورقيه ،فالتعليم هي الخبرات التي يكتسبها المتعلم من المعلم معرفيا و ماريا وفنيا ونفسيا ووجدانيا و اجتماعيا وأخلاقيا حتى يحدث التغير الشامل في سلوكه


إعداد المعلم ::ـ   Teacher Educator Programs

كل مهنة من المهم لها إعداد مسبق ومهنة المعلم كالمهن الأخرى التي تحتاج لإعداد مسبق , خاصة أن مهنة المعلم تعتبر من أهم المهن لأنها تتعلق بإعداد الأجيال بل أنها المهنة الأم التي يخرج منها جميع المهن على مختلف تخصصاتها وتنوع ثقافاتها وأعمارها وبيئاتها , حيث أنها تهدف إلى مساعدتهم على التعلم وإكسابهم الخبرات والمعارف والمعلومات والمهارات وكيفية ممارستها في حياتهم اليومية فانتقلت مهنة المعلم من التلقين إلى مهنة المشاركة والتعاون والملاحظة والتفكير والإبداع   


 الوسيلة التعليمية :: Teaching Medium

هي كل ما يستعمله المعلم من مواد سمعية وبصرية داخل القاعات الدراسية لمساعدة التلاميذ على التعلم  ولتوضيح المفاهيم والمصطلحات والكلمات الغامضة    


تقويم المنهج :: Curriculum Evaluation  

معرفة مدى تحقق الاهداف التربوية المطلوبة من خلال معرفة السلبيات والمعوقات لتفاديها والإيجابيات لتعزيزها لتحسين وتطوير المجال التربوي بأسره


المنهج الخفي ::  Hidden Curriculum     

او المنهج الغير رسمي  هو تلك الخبرات والمعلومات والمهارات والسلوك التي يكتسبها  المتعلم خارج المدرسة أو داخلها من غبر المنهج الرسمي وبدون تخطيط نتيجة للمخالطة للأقران والزملاء والأصحاب بالحارة  


 الفروق الفردية::Individual Differences

هي كل صفة محددة يتميز بها كل تلميذ عن زميله وبكل وضوح حيث ان كل فرد له صفات خاصة


الأنشطة لاصفية ::Non Graded Activities

هي كل نشاط مخططله خرج القاعة الدراسية كالرحلات والمشاركة في الإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية وأسابيع المرور والشجرة والدفاع المدني وكل نشاط يخدم البيئة المحلية والمعسكرات الكشفية  لتنمية الخبرات التربوية والمهارات لدى التلاميذ بأشراف من المدرسة


منقول من موقع جامعة أم القرى