الثلاثاء، 7 أبريل 2015

مقالة بعنوان معوقات استخدام طرق التدريس الحديثة مع محتويات المنهج الحالي

قمّاش علي آل قمّاش: مقدمة:إن اختيار الطريقة المناسبة لتدريس المحتوى لها أثر كبير في تحقيق أهداف المادة وتختلف الطرق باختلاف المواضيع والمواد وبيئة التدريس، ولكن نلاحظ أن واقع التعليم الحالي في مدارسنا يعتمد على استخدام الطرق التقليدية. ونحن هنا بين مؤيد ومعارض للتنويع في استخدام طرق التدريس الحديثة مع محتويات المنهج الحالي، ففريق يرى بأنه لا يمكن أن نستخدم غير الطرق التدريسية التقليدية في ظل وجود مثل هذه المحتويات. وفريق آخر يرى بتعدد طرق التدريس لأهميتها وفوائدها. ومن هذه الآراء سنصل إلى أهم المعوقات التي حالت دون استخدام وتنوع الطرق التي يستخدمها المعلم مع محتويات المنهج الحالي. مع ذكر الحجج المؤيدة، والحجج المعارضة، لنصل إلى خطوات المعالجة، والمقترحات، والتوصيات لهذا الموضوع.
المنهج: عرفه الرائد (1987هـ) لغويا ًعلى "أنه الطريق البين الواضح"ص1447 وفي لسان العرب لابن منظور( د.ت)" نهج الطريق أي وضح واستبان، وقد جاء تعريفه على أنه انتقاء وتنقية"ص896.
أما المفهوم الشامل للمنهج فعرفه السبحي و بنجر (1997م) على " أنه جميع الخبرات التي يتعرض لها المتعلم تحت إشراف المدرسة من أجل تحقيق أهداف معينة مرسومة من قبل"ص14. ويقصد بالمنهج كل ما يقدم للمتعلم من خبرات تحث إشراف المدرسة للوصول إلى تحقيق أهداف مرسومة من قبل.

طرق التدريس الحديثة:أورد الهيجاء(2001م) تعريف هايمان لطريقة التدريس على "أنها نمط أو أسلوب -يمكن تكراره- في معاملة الناس والأشياء والأحداث موجها- توجيهاً مقصوداً وواعياً- نحو تحقيق هدف ما"ص171،نجد بأن هذا التعريف عاماً لطريقة التدريس. وعرفها الخليفة(2003م) بشكل أكثر دقة"بأنها مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفاً من قبل المعلم، والتي يخطط لاستخدامها عند تنفيذ التدريس، بما يحقق أهداف التدريسية المرجوة بأقصى فعالية ممكنة، وفي ضوء الإمكانيات المتاحة"ص168. ويمكن أن نعرفها بأنها مجموع الأنشطة و الإجراءات غي التقليدية التي يقوم بها المعلم بالتعاون مع التلاميذ في مختلف المواقف التعليمية بهدف إكساب المتعلمين عدة خبرات تربوية لتظهر آثارها عليهم كمحصلة للعملية التربوية والتعليمية

محتويات المنهج:
عرف اللقاني(1994م) المحتوى على "أنه المعالجة التفصيلية لموضوعات المقرر، فان كان المقرر قد حدد ووضع في فهرس الكتاب، فان التناول التفصيلي لهذه الموضوعات كما وردت في الكتاب المدرسي هي التي يطلق عليها محتوى المنهج"ص16، من هذا التعريف نجد بأنه حدد المحتوى بتفصيلات مواضيع المقرر الدراسي. ويقول الخليفة(2003م) بأنه يقصد بمحتوى المنهج "نوعية الخبرات التعليمية- الحقائق والمفاهيم والتعليمات والنظريات- والمهارات والوجدانيات التي يتم اختيارها، وتنظيمها على نمط معين، لتحقيق أهداف المنهج التي تم تحديدها من قبل"ص153، وهذا التعريف يتفق مع سابقة ولكنه وضح تفصيلات المواضيع بالحقائق و المفاهيم والتعليمات والنظريات والمهارات والوجدانيات. .

المعوقات:
عرفها الثقفي نقلاً عن معوضة بأنها مجموعة المشكلات أو الصعوبات الفنية والمادية والإدارية والإشرافية التي تحول دون استخدام المعلم لطرق التدريس الحديثة في المواقف التعليمية المختلفة.ص11
هي المشكلات أو الصعوبات المختلفة التي تحول دون استخدام المعلم لطرق التدريس الحديثة مع محتويات المنهج الحالي.
ويمكن تحديد المشكلة في المعوقات التي حالت دون استخدام طرق التدريس الحديثة- المناقشة، حل المشكلات، العرض...الخ- والاكتفاء بالطريقة التقليدية طريقة المحاضرة، والعرض - بعض الأحيان- مع محتويات المناهج الحالية في مدارس الملكة العربية السعودية.

الأهداف:
· التعرف على الأسباب التي أدت إلى الاكتفاء بطرق التدريس التقليدية دون غيرها مع محتوى المناهج الحالية.
· الوصول إلى توصيات تساعد إلى استخدام طرق التدريس الحديثة.
· الوقوف على الحجج المؤيدة، والحجج المعارضة حول هذه المشكلة.
· إيجاد حلول لهذه المشكلة.

الأهمية:
· الوصول للمعوقات التي حالت دون استخدام الطرق الحديثة مع محتويات مناهجنا الحالية.
· توجيه اهتمام المختصين بتطوير محتويات مقررات مدارسنا للأفضل والابتعاد عن المقررات التي تهتم بالمعرفة فقط.
· لفت الانتباه لوجود كتاب المعلم الذي يعين المعلم على استخدام الطرق المناسبة لكل موضوع.

نبذة عن المشكلة:
إن طرق التدريس الجيدة تثير اهتمام الطلاب وتدفعهم للتعلم وتشوقهم للمعرفة، كما أنها تدفعهم للمشاركة مع المعلم، وتراعي الفروق الفردية، وتساعد في تحقيق أهداف المنهج، وتتفق مع طبيعة النشاط العقلي للطلاب(عبدالسلام،2000م،ص70-71). وطبيعة المحتوى تفرض على المعلم اختيار طرق تدريسه، وهناك محتويات يغلب عليها الطابع النظري، وأخرى يغلب عليها الطابع العلمي أو التجريبي، وتنبع المشكلة في أن محتويات المواد الدراسية التي تدرس الآن تميل إلى الطابع النظري الكثيف، والذي يركز على صب المعلومات في عقول المتعلمين، وحول هذه المشكلة نجد فريقين أحدهم يرى بأن هذا المحتوى لا يمكن أن يستخدم معه إلا الطرق التقليدية، و فريق آخر يرى بتعدد طرق التدريس لأهميتها من حيث الدافعية والتشويق وغيرها من الفوائد التي يرونها.
ولأهمية هذا سيتم البحث عن أهم الأسباب التي أدت إلى هذه المشكلة و معرفة الحلول الممكنة لتلافيها.

الحجج المؤيدة لاستخدام طرق التدريس الحديثة:
· إن تعدد طرق التدريس الحديثة تنمي التفكير العلمي لدى المتعلمين، والعمل الجماعي، والقدرة على الابتكار و الإبداع، وتواجه الفروق الفردية بين الطلاب.كما أنها تواجه المشكلات الناجمة عن الزيادة الكبرى في أعداد المتعلمين.
· إن الاقتصار على الطرق التقليدية لا تتيح الفرصة أمام الطلاب للقيام بأية أنشطة تعليمية وبالتالي يصبحون سلبيين.
· الطرق التقليدية تهمل مهارات البحث والقراءة والإطلاع، و إبداء الرأي، والمناقشة عند الطلاب.
الحجج التي تعارض تعدد طرق التدريس مع المحتوى الحالي:
· لا ينكر أحد أهمية التنوع في طرق التدريس، ولكن المقررات الدراسية المزدحمة بالمعلومات والمعارف، ومع الأعداد الكبيرة من الطلاب في الصفوف الدراسية فإنه لا يتناسب مع هذا المحتوى إلا الطرق التقليدية، والمتمثلة في طريقة الإلقاء، وطريقة العرض.
· حتى يتمكن المعلم من إنهاء المقررات النظري الكثيفة يتوجب عليه استخدام الطرق التقليدية في التدريس.
· في ضل وجود أعدا كبيرة داخل الصف فإن المعلم لا يستطيع متابعة بحوث الطلاب، ومراجعة قراءاتهم، وترك المجال أمام هذا العدد لإبداء الرأي والناقشة.

خطوات المعالجة:
· تغيير محتويات المناهج في التعليم العام بما يتلاءم مع التطورات الحديثة، والابتعاد عن التركيز على الكم المعرفي الكثيف الذي يهمل النمو الشامل للمتعلمين.
· إشراك الطالب، وولي الأمر، والمعلم مع المختصين في إعداد محتويات مناهج مراحل الإعداد العام في مدارسنا.
· التقليل من الكم الكبير من المعارف والعلوم والتركيز على تنمية جميع جوانب الشخصية لدى الطالب في التعليم.
· استخدام جميع الطرق الحديثة التي تتلاءم مع محتويات المنهج.

المقترحات:
· اجراء دراسة توضح طرق التدريس المستخدمة مع محتويات المناهج الحالية.
· إجراء دراسة تحليلية لبعض محتويات المناهج الدراسية في مختلف مراحل التعليم العام ومعرفة الطرق الملائمة لتدريس هذه المحتويات.
· إجراء دراسة لمعرفة أسباب عزوف المعلمين عن التنوع في استخدام طرق التدريس.

التوصيات:
· فتح المجال للتأليف وبث روح المنافسة بين المختصين لاعداد كتب للمعلم تتضمن طرق تدريس تتلاءم مع محتويات المنهج.
· إعداد كتاب للمعلم مصاحب لكل مقرر دراسي يتضمن طرق التدريس المناسبة لكل موضوع من مواضيع المقرر.
· عقد دورات للمعلمين للاستفادة من كل ما هو حديث في مجال طرق التدريس.
قمّاش علي آل قمّاش
طالب دراسات عليا - مناهج وطرق تدريس تربية فنية

فهرس المصادر والمراجع:
1. ابن منظور،أبي الفضل جمال الدين(د.ب): لسان العرب،بيروت،دار صادر.
2. الخليفة، حسن جعفر(2003م): المنهج المدرسي المعاصر المفهوم. الأسس. المكونات. التنظيمات، الرياض، مكتبة الرشد ناشرون.
3. الرائد،جبران مسعود(1978م): معجم لغوي عصري،بيروت،دار العلم للملايين.
4. السبحي،عبدا لحي أحمد و بنجر،فوزي صالح،(1997م): أسس المناهج المعاصرة، جدة،مكتبة دار جدة.
5. عبدا لسلام، عبدا لسلام مصطفى(2000م): أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم، المنصورة، إياك كوبي سنتر.
6. اللقاني، أحمد حسين(1994م):المنهج :الأسس، المكونات، التنظيمات، القاهرة،عالم الكتاب.
7. الزهراني، سعد أحمد معجب(2002م):المعايير الشخصية والمهنية في أختيار المشرف التربوي بين الواقع والمأمول،رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.
8. الهيجاء،فؤاد حسن(2001م): أساسيات التدريس ومهاراته وطرقه العامة،عمان، دار المناهج.




منقول من 
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=693

الفرق بين تكنلوجيا التدريس و تكنلوجيا التعليم


 أ – تكنولوجيا Technology تتكون كلمة "تكنولوجيا" وهى كلمة إغريقية قديمة من مقطعين هما "Techno" وتعنى المهارة أو الفن، والمقطع الثانى "Logy" وتعنى علم أو دراسة،ولذلك فإن كلمة تكنولوجى تعنى لغوياً علم المهارة أو الدراسة العلمية للمهارة.

والمعنى الاصطلاحى  لكلمة تكنولوجيا "Terminology" الطريقة العلمية لإنجاز عمل بدرجة عالية من المهارة والإتقان.

 ويتضمن هذا المصطلح "تكنولوجيا" مفهومين رئيسيين هما:

 مفهوم العمليات "Processes"، ومفهوم النواتج "Product".

فالعمليات التى يقوم بها الشخص من ملاحظة واستنتاج وقياس وتنبأ من عمليات العلم الأساسية هى عمليات تكنولوجية فى الأصل.

أما النواتج التكنولوجية فهى الأدوات والأجهزة والمعدات والوسائل التى نتجت عن عمليات تكنولوجية، ويدخل ضمن هذا المفهوم أيضاً البرمجيات على أنها منتجات تكنولوجية متطورة.

وقد عربت كلمة تكنولوجيا لتصبح التقنيات، وسوف نستخدم فى هذا العرض مفهوم تكنولوجيا لتعنى التقنية أو العكس.

 ب- تكنولوجيا التدريسInstructional Technology :

يرتبط مفهوم تكنولوجيا التدريس بمفهوم أوسع وأعم، وهو تكنولوجياالتعليم Educational Technology ويتناول مفهوم تكنولوجيا التعليم كل عمليات التعليم والتعلم والظروف المتصلة بها فى ضوء أهداف المقرر الدراسى، بمعنى أنها عملية تشمل الأفراد والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات المختلفة لتحليل مشكلة وابتكار حل وتنفيذه وتقويمه .

فى حين أن تكنولوجيا التدريس تطبيق منهجى منظم لاستراتيجيات وطرق التدريس داخل قاعة الدرس، ومن ثم يشمل ذلك كل ما يقوم به المعلم داخل غرفة الدرس من أعمال إدارية، تدريسية، تقويمية.

ومن ثم فإننا نرى أن مفهوم تكنولوجيا التدريس هو منظومة مكونة من عناصر العملية التدريسية الأربع وهى:

الأهداف، التدريس، مصادر التعلم، المخرجات التدريسية.

وإذا مثلنا ذلك بشكل تخطيطى فقد يأخذ وقد يرى البعض أن تكنولوجيا التدريس تعنى استخدام الوسائط التكنولوجية (الكمبيوتر، الإنترنت...)، أو ما قد يسميه البعض ميكنة التدريس، والحقيقة أن ذلك ليس صحيحاً، فأنت عندما تستخدم الميكروسكوب العادى لرؤية قطاع عرضى فى ساق نبات فإن العين المجردة لا تستطيع رؤية ذلك القطاع العرضى، ولا ترى النواة أو مكونات الخلية، ومن ثم فإن الميكروسكوب العادى هو وسيط تعليمى يعطى للعين الإنسانية إمكانيات تكنولوجية لترى ما لا يستطيع رؤيته بالعين المجردة، إن الآلة هى جزء من عمليات التدريس وقدرة المعلم على استخدام هذه الآلة وتلك الأداة فى تحسين رؤية الطلاب وفهمهم الأعمق للمعلومات وتمكينهم من الاستنتاج والقراءة الذكية للفكرة هو صلب تكنولوجيا التدريس. وعلى ذلك فإن منظومة تكنولوجيا التدريس لا تتضمن فقط الآلات بل سميناها مصادر التعليم التى يستخدمها المعلم فى تحقيق أهداف معينة من خلال طرائق تدريس محددة للوصول إلى مخرجات تعليمية لدى المتعلم،وترتبط كل تلك العناصر الأربع بالمتعلم بأسهم تتفاعل وتتداخل مع بعضها ويهيمن عليها المتعلم أو القائم بالتدريس أى كان مستواه والفنيين المساعدين وهم الموارد البشرية فى العملية التدريسية.


منقول من 
http://kenanaonline.com/users/HaresAmmar/posts#http://kenanaonline.com/users/HaresAmmar/posts/291198

التعليم المتمايز



يقوم المبدأ الرئيسي للتعليم المتمايز على أن التعلم هو لجميع الطلاب بغض النظر عن مستوى مهاراتهم أو خلفياتهم، وهو يفترض أن كل غرفة صف تحوي طلاب مختلفين في قدراتهم الأكاديمية وأنماط التعلم وشخصياتهم واهتماماتهم وخلفيتهم المعرفية وتجاربهم ودرجات التحفيز للتعلم لديهم. يمثل التعليم المتمايز، بشكل أساسي، عملية تدريس الطلاب ذوي القدرات المختلفة في الصف عينه.

 التعليم المتمايز:
هو تعليم يهدف الى رفع مستوى جميع الطلبة, وليس الطلبة الذين يواجهون مشكلات بالتحصيل انه سياسة مدرسية تأخذ باعتبارها خصائص الفرد وخبراته السابقة وهدفها زيادة امكانات وقدرات الطالب, ان النقطة الاساسية في هذه السياسة هي توقعات المدرسين من الطلبة واتجاهات الطلبة نحو امكاناتهم وقدراتهم.

فالتعليم المتمايز سياسة لتقديم بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلبة, سيما أن الطلبة يختلفون عن بعضهم من نواحي متعددة:
  • اختلافات في البيئة المنزلية.
  • اختلافات في الثقافة.
  • في التوقعات من المدرسة.
  • في الخبرات.
  • في الاستجابة لمتطلبات الدراسة.
  • في طرق ادراك العالم.
يهدف التعليم المتمايز إلى الحصول على أقصى نمو لكل طالب وتحقيق النجاح الفردي بالاستجابة إلى احتياجات التعليم المتميزة له، وذلك بدلاً من الدرجة والموضوع الجاري تعلمه. وسوف يختار الطلاب الطريقة التي ستناسبهم وتسمح لهم بتعلّم أقصى ما يمكن.
حتى يتمكن معلم من الوصول إلى التمايز، سوف يحتاج إلى تطبيق أفضل ممارسات التدريس، وذلك لإنشاء طرق مختلفة للاستجابة إلى احتياجات التعلّم المتنوعة لدى الطلاب، وقد يبدأ بتنويع المحتوى أو العملية أو المنتج لكل مجموعة في الصف. مع التمايز، يتم توزيع مفاهيم المنهاج الدراسي الأساسية على جميع الطلاب، ولكن تعقيد المحتوى ونشاطات التعلّم و/أو مشاريع الطلاب ستختلف بحيث يواجه جميع الطلاب التحدي المناسب.
يتطلب التمايز ضبط المنهاج الدراسي وإعادة تنظيم عرض المعلومات على المتعلمين. وقد تحتاج المعلومات والمحتوى في المنهاج الدراسي إلى أن تقدم بطرق مختلفة أو ترتب بحيث تصبح أكثر قابلية للفهم ومرتبطة مباشرة باحتياجات التعلّم الحالية للطلاب.
لماذا يعتبر التعليم المتمايز مهماً اليوم؟
  • يؤهل المعلمين لفتح فرص تعلم لجميع الطلاب، وذلك بتوفير تجارب تعلّم مختلفة.
  • يسمح للمعلمين بوضع الممارسات الأفضل المستندة إلى البحث في سياق ذي معنى بالنسبة للتعلّم.
  • يساعد المعلمين على فهم واستخدام التقييم كأداة مهمة لتحريك التعليم.
  • يضيف استراتيجيات تعليمية جديدة للمعلمين 'صناديق أدوات'، وذلك بتقديم أو دعم تقنيات لمساعدة المعلمين في التركيز على أساسيات المنهاج الدراسي.
  • يقدم للمديرين والمعلمين والطلاب نظام إدارة تعليمي يكون أكثر فاعلية في تحقيق متطلبات الاختبار عالي المستوى.
  • يلبي متطلبات المنهاج الدراسي بطريقة ذات معنى لتحقيق نجاح الطلاب.
  • الفرق بين التعليم العادي والتعليم المتمايز.
  • التعليم العادي.
  • نفس المثير نفس المهمة نفس المخرجات.
التعليم الذي يراعي الفروق الفردية:
  • نفس المثير نفس المهمة مخرجات مختلفة.
  • حسب مستوياتهم.
التعليم المتمايز:
  • نفس المثير مهام متنوعة نفس المخرجات.
  • وأساليب مختلفة.


منقول من 
موسوعة التلعيم و التدريب 
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=1078

الأحد، 29 مارس 2015

التقويم وسائله و أنواعه

التقويم :
هي عملية اصدار حكم على شي في ضوء معايير محددة

انواع التقويم :
*
تقويم تكويني
* تقويم ختامي

* تقويم شخصي 

وسائل التقويم :
1
ـ الاختبار : هي ادوات تستخدم للحكم على مدي تحقق الاهداف
2
ـ الملاحظة : هي وسيلة من وسائل التقويم تقوم باستخدام الحواس والحكم على قضية
3
ـ قوائم الرصد : هي ادوات تقويمية تضم على عدد النقاط
4
ـ سلالم التقدير : هي التي تقوم على سلم مكون من عدد درجات
5
ـ الاستبانات : تستخدم للكشف عن اراء وافكار وميول الطلبة
6
ـ المقابلات : هي تكون شفوية من خلال المقابل وتتم عن طريق المعلم والمتعلم 


منقول من 
http://www.aoua.com/vb/showthread.php?t=12668

بعض من أنواع المناهج

أنواع المناهج /

المنهج المحوري
هو منهج يوفق بين منهج المواد الدراسية الذي يركز على المادة العلمية ومنهج النشاط الذي يركز على التلميذ وميوله ونشاطه
والمنهج المحوري يعتمد على التلاميذ ولايهمل المادة الدراسية وهو مجموعة الخبرات والمعلومات الشاملة التي يكتسبها التلاميذ والمتعلقة بحاجاتهم ومشكلاتهم العامة المشتركة بهدف اشباع هذه الحاجات والوصول آلي حلول لما يعترضهم من مشكلات ومواقف
وهويراعي ميول وحاجات ومشكلات التلاميذ وبنفس الوقت يركز على المادة العلميةاي يقوم باعداد التلاميذ اكاديميا

منهج النشاط
يعتمد هذا المنهج على طريقتين في التدريس هما
·
طريقة حل المشكلات
·
طريقة المشروعات
ويركز هذا المنهج على نشاط التلميذنفسه ويمشي وفق ميول التلاميذ واهتماماتهم
في هذا النوع من المناهج يجب اخذ اراء التلاميذ حول ما يودون دراسته واخذ المواضيع التي يريدونها وتحويلها آلي وحدات دراسية

منهج الوحدات الدراسية
يسمى منهج الوحدات التعليمية والوحدة التعليمية تنظيم خاص بمادة دراسية وطريقة في التدريس تضع التلاميذ في موقف تعليمي متكامل يثير اهتماماتهم ويتطلب منهم نشاطا متنوعا يؤدي آلي مرورهم في خبرات معينة بما يحقق الاهداف الموضوعة



منقول من 
موقع  ستار تايمز

الفرق بين التقويم و التقييم و القياس

فرق بين التقويم Evaluation و التقييم Assessment و القياس Measurement ؟

القياس Measurement : هو وصف كمي لمقدار السمة التي يمتلكها الفرد, و لا يرقي ذلك إلى إصدار أحكام حول تلك السمة.

التقييم Assessment : فقد شاع استخدام في مجال قياس الشخصية و في الميادين الإكلينيكية و في و صف أداء أو إنتاج الفرد في المعمل آو البرنامج التدريبي في ضوى عدد من المحكيات كالامتحانات التجريدية و غيرها .


التقويم Evaluation :هو عملية إصدار الحكم أو وصف كمي آو نوعي للدرجة آو لمستوى الأداء .


منقول من 
http://www.arbi.ws/vb/showthread.php?p=49791

مواصفات الطريقة التدريسية الناجحة

 المواصفات العامة :

     1.       أن تكون واضحة الهدف .
     2.       أن تتعامل مع محتوى تعليمي محدد .
     3.       أن تتنوع فيها النشاطات التعليمية .
     4.       أن تشتمل على أداة تقويمية واضحة و محدده .
     5.       أن تزود المتعلم بالتغذية الراجعة .

المواصفات الخاصة :

     1.       لها هدف واضح و محدد و جلي أمام المتعلمين .
     2.       تتناول محتوى تعليميا محددا .
     3.       تستعمل أدوات و وسائل تعليمية متنوعة .
     4.       تستثير دوافع الطلاب و تحثهم على التعلم .
     5.       تكسبهم مهارات عقلية معرفية كما تكسبهم مهارات حركية عملية .
     6.       تعدهم للتفكير البناء ، و الحوار و المناقشة ، بطريقة موضوعية هادئة .
     7.       تزودهم بالمهارات الضرورية اللازمة لهم في حياتهم المقبلة .
     8.       تساعدهم على الانخراط في العملية التعليمية و المساهمة في النشاطات التعليمية المختلفة .
     9.       تسهل عملية بين المعلم و الطالب ، و الطالب و المادة الدراسية ، و بين الطلاب بعضهم مع بعض .
  10.    توصل المتعلمين إلى النتائج المرجوة بأقل وقت و جهد و تكلفة .
  11.    تناسب قدرات المتعلمين و استعداداتهم و ميولهم و رغباتهم و تراعي الفروق الفردية بينهم .
  12.    تعرض عليهم المعلومات بتسلسل منطقي من السهل إلى الصعب و من المألوف إلى غير المألوف .


منقول من 
http://www.moe.edu.kw

السبت، 28 مارس 2015

أنواع طرق التدريس

أولاً: طريقة الإلقاء ) المحاضرة : (
هي من أقدم طرق التدريس، وكانت مرتبطة بعدم وجود كتب تعليمية ، والكبار هم الذين يقومون بالتعليم للصغار وهي لا تزال من أكثر الطرق شيوعاً حتى الآن. طريقة الحاضر هي عبارة عن قيام المعلم بإلقاء المعلومات والمعارف على التلاميذ في كافة الجوانب وتقديم الحقائق والمعلومات التي قد يصعب الحصول عليها بطريقة أخرى

ثانياًطريقة المناقشة :
هي عبارة عن أسلوب يكون فيه المدرس والتلاميذ في موقف إيجابي حيث أنه يتم طرح القضية أو الموضوع ويتم بعده تبادل الآراء المختلفة لدى التلاميذ ثم يعقب المدرس على ذلك بما هو صائب وبما هو غير صائب ويبلور كل ذلك في نقاط حول الموضوع أو المشكلة. وقد استخدمت أشكال مختلفة للعلم التعاوني تشجع التلاميذ على تحمل المسؤولية في تعلمهم وكان أول هذه الأشكال ( التسميع الجماعي ) الذي يقتضي بأن يشترك التلاميذ جميعاً في مناقشة الموضوع وأن يرأس أحدهم المناقشة، وتأخذ هذه الطريقة في أساليبها أشكالاً متعددة كالندوات واللجان والجماعات الصغيرة، وتمثيل الأدوار والتمثيل التلقائي للمشكلات الاجتماعية، وتستخدم هذه الطريقة عادة لتنمية المهارات المعرفية والاتجاهات والمشاعر .

ثالثاً: طريقة الحوار ( الطريقة السقراطية(
أول من استخدم هذه الطريقة ( سقراط ) وهي طريقة تقوم على مرحلتين : الأولى التهكم وبوساطتها يتمكن سقراط من أن يزعزع ما في نفس صاحبه من اليقين الذي يعتقده والذي لا أساس له

رابعاً: طريقة المناقشة المقيدة : 
وفي هذه الطريقة يتبع المعلم الخطوات الآتية :
أ ـ يحدد المعلم الموضوع الذي سوف يناقشه التلاميذ وعناصر هذا الموضوع، وإبعاد كل عنصرب ـ يعد المعلم مجموعة من الأسئلة المرتبة التي تعطي إجابات كافية من كل عنصر من عناصر الموضوعجـ ـ يلقي المعلم الأسئلة بنفس ترتيب إعدادها على التلاميذ، ثم يقوم بتنقيح إجاباتهم ويصححها . د ـ يربط المعلم في نهاية الدرس بين المعلومات الخاصة بكل عنصر من عناصر الموضوع ويضعها في صورة كلية لها معنى متكامل . وقد تطورت طريقة المناقشة بحيث اتخذت منهجاً اتجه نحو تحديث هذه الطريقة، حيث غدت من الطرق التي تستخدم في مختلف المجموعات المذكورة ولكن وفقاً للأساس الذي تستند إليها كل مجموعة من هذه المجموعات الثلاث، بل وقد اتخذت المناقشة اسم الحوار في بعض المدارس الحديثة بالإضافة إلى تعدد أنواعها بين مناقشةجماعية وناقشة مقننة ومناقشة حرة … الخ . 

خامساً: طريقة القصة : 
تعد طريقة التدريس القائمة على تقديم المعلومات والحقائق بشكل قصصي، من الطرق التقليدية التي تندرج تحت مجموعة العرض، وهذه الطريقة تعد من أقدم الطرق التي استخدمها الإنسانلنقل المعلومات والعبر إلى الأطفال، وهي من الطرق المثلى لتعليم التلاميذ خاصة الأطفال منهم، كونها تساعد على جذب انتباههم وتكسبهم الكثير من المعلومات والحقائق التاريخية، والخلقية، بصورة شيقة وجذابة . 

سادساً : طريقة المشكلات : 
المشكلة بشكل عام معناها : حالة شك وحيرة وتردد تتطلب القيام بعمل بحث يرمي إلى التخلص منها وإلى الوصول إلى شعور بالارتياح، ويتم من خلال هذه الطريقة صياغة المقرر الدراسي كله في صورة مشكلات يتم دراستها بخطوات معينةوالمشكلة : هي حالة يشعر فيها التلاميذ بأنهم أمام موقف قد يكون مجرد سؤال يجهلون الإجابة عنه أو غير واثقين من الإجابة الصحيحة، وتختلف المشكلة من حيث طولها ومستوى الصعوبة وأساليب معالجتها،ويطلق على طريقة حل المشكلات ( الأسلوب العلمي في التفكير ) لذلك فإنها تقوم على إثارة تفكير التلاميذ وإشعارهم بالقلق إزاء وجود مشكلة لا يستطيعون حلها بسهولة. ويتطلب إيجاد الحل المناسب لها قيام التلاميذ بالبحث لاستكشاف الحقائق التي توصل إلى الحل. على أنه يشترط أن تكون المشكلة المختارة للدراسة .

سابعا ً: المشروعات :
تعريف المشروع : هو أي عمل ميداني يقوم به الفرد ويتسم بالناحية العلمية وتحت إشراف المعلم ويكون هادفاً ويخدم المادة العلمية ، وأن يتم في البيئة الاجتماعية. ويمكن القول بأن تسمية هذه الطريقة بالمشروعات لأن التلاميذ يقومون فيها بتنفيذ بعض المشروعات التى يختارونها بأنفسهم ويشعرون برغبة صادقة في تنفيذهالذلك فهي أسلوب من أساليب التدريس والتنفيذ للمناهج بدلاً من دراسة المنهج بصورة دروس يقوم المعلم بشرحها وعلى التلاميذ الإصغاء إليها ثم حفظها هنا يكلف التلميذ بالقيام بالعمل في صورة مشروع يضم عدداً من وجوه النشاط ويستخدم التلميذ الكتب وتحصيل المعلومات أو المعارف وسيلة نحو تحقيق أهداف محددة لها أهميتها من وجهة نظر التلميذ

ثامناً: طريقة الزيارات الميدانية :
تعتبر طريقة التدريس بأسلوب الزيارات الميدانية من الطرق الفعالة في مجال المواد الاجتماعية، وذلك لكونها تنقل التلميذ من المحيط الضيق المتمثل في الورشة أو الفصل الدراسي إلى مواقع العمل والإنتاج، وتهدف هذه الطريقة إلى ربط المؤسسة التعليمية بالبيئة بمختلف جوانبها، والعمل على تطور البيئة وتحديد المشكلات التي تواجهها، وتنمية الحساسية الاجتماعية لدى التلاميذ، وترجمة المبادئ والنظريات إلى حلول علمية لمواجهة مشكلات البيئة. وسواء كانت الزيارة الميدانية لها بصورة لأحد المصانع أو المزارع أو المتاحف، فإنه لكي تكون هذه الطريقة فعالة لابد من التخطيط لها بصورة كبيراً بالبرنامج التعليمي حتى تؤدي الغرض منها، كطريقة تعليم بدلاً من كونها طريقة ترفيهية كما هو جاري حاليا

تاسعاً: طريقة التدريب العلمي : 
يعد التدريس عن طريق التدريب العلمي من أفضل الأساليب التي تستخدم لتدريس المواد الاجتماعية خاصة الخرائط والآثار. ذلك لأن التدريب العلمي أكثر ارتباطاً بحاجات التلاميذ، كما أنه يظهر بطريقة كبيرة علاقة التكامل بين الجانب المهاري والجانب المعرفي في عملية التعليم. وتعتبر هذه الطريقة الأساسية للتعليم الحرفي والمهني. ولكي نعلم التلاميذ بهذه الطريقة ينبغي أن تكون البيئة مهيأة لتعلم المهارة المطلوبة، بكل العناصر التي يمكن أن تمارس فيها وأن تعززها، على أن تكون هذه العناصر في متناول اليد


منقول من
http://faculty.ksu.edu.sa/28657/Pages/sa.aspx